Skip to main content

«ماك بوك ألترا» قادم: كل ما تكشفه التسريبات

فNفريق Nestphones
أبل
3 دقيقة قراءة
14 مايو 2026

شاشة OLED، شاشة لمس، جزيرة ديناميكية، معالجات M6. تجهّز أبل حاسوبًا محمولًا جديدًا من الفئة العليا، يقف فوق ماك بوك برو.

لسنوات، كانت كلمة «ألترا» حكرًا على أقوى معالجات أبل، ومؤخرًا على أغلى إصدارات ساعة أبل. والآن يبدو أن هذا اللقب على وشك الانتقال إلى حاسوب ماك بوك المحمول. تشير تقارير عديدة إلى أن أبل تجهّز حاسوبًا محمولًا جديدًا من الفئة العليا، يُطلق عليه مبدئيًا اسم «ماك بوك ألترا»، يقف فوق ماك بوك برو دون أن يحلّ محله. وإذا صحّت التسريبات، فسيكون أكبر إعادة تصميم لماك بوك منذ خمس سنوات.

فئة جديدة، لا بديل

التفصيل الأكثر إثارة للاهتمام ليس المواصفات، بل الموقع داخل التشكيلة. فبحسب مارك غورمان من بلومبرغ، لن يكون «ماك بوك ألترا» مجرد خليفة لـ«ماك بوك برو»، بل سيقف فوقه كحاسوب محمول رائد جديد كليًا وأعلى سعرًا، بينما تبقى أجهزة ماك بوك برو بمعالج M5 الحالية معروضة للبيع.

وهناك قراءة لافتة لهذه الاستراتيجية. لطالما فرضت تشكيلة حواسيب أبل المحمولة خيارًا واحدًا: إما ماك بوك إير النحيف الخفيف، أو ماك بوك برو الأثقل والأقوى. وقد يسدّ «ماك بوك ألترا» هذه الفجوة، إذ يجمع نحافة الإير مع أداء حقيقي، موجَّهًا لمن يريدون القوة دون ثقل. ويبقى البرو الجهاز بلا تنازلات لمن يريد ببساطة أقصى عدد من الأنوية.

ما الذي تكشفه التسريبات فعليًا

تتكرر نحو ست ميزات بارزة في معظم التقارير:

  • شاشة OLED، وهي الأولى من نوعها في جهاز ماك، لتحلّ محل شاشات mini-LED الحالية، بسواد أعمق وألوان أغنى.
  • شاشة لمس، أيضًا سابقة هي الأولى، وتراجع واضح عن موقف أبل التاريخي الرافض للمس في الماك.
  • جزيرة ديناميكية (Dynamic Island)، لتحل محل النتوء، وتتوسع حسب السياق تمامًا كما في الآيفون.
  • معالجات M6 Pro و M6 Max، مصنوعة بتقنية 2 نانومتر من TSMC، ما يَعِد بقفزات أكبر من المعتاد في الأداء والكفاءة.
  • تصميم أنحف، بفضل الانتقال من mini-LED إلى OLED جزئيًا.
  • اتصال خلوي مدمج، ربما عبر مودم أبل الخاص C1X أو C2، وهي ميزة طال انتظارها.

ثمة تحفظ مهم: لا يُتوقع أن يحصل ماك بوك برو مقاس 14 بوصة الأساسي، بمعالج M6 العادي، على معظم هذه التحسينات. فشاشة OLED واللمس والتصميم الجديد تبدو محصورة في الأجهزة الأغلى ثمنًا.

مسألة السعر

لم يسرّب أحد رقمًا، لكن التاريخ لا يبعث على الاطمئنان. فعندما نقلت أبل تقنية OLED إلى آيفون X عام 2017، ثم إلى آيباد برو عام 2024، رافق كل انتقال زيادة في السعر بنحو 20 بالمئة. وفئة «ألترا» جديدة كليًا تقف فوق ماك بوك برو الباهظ أصلًا لا تترك شكًا في الاتجاه: إلى الأعلى.

لا تتعجّل التفاؤل

يبقى التوقيت هو نقطة الضعف. كان أواخر 2026 هو الهدف الأصلي، لكن غورمان يرى الآن أن أوائل 2027 أكثر ترجيحًا، بسبب نقص عالمي في رقائق الذاكرة يضغط على القطاع بأكمله.

وهذا النقص نفسه يخيّم على تحديث ماك ستوديو المنتظر نحو أكتوبر 2026 بمعالجي M5 Max و M5 ألترا. ويُقال إن نسخة ألترا قد تصل إلى 32 إلى 36 نواة معالجة و80 نواة رسومية، مع ذاكرة موحّدة تصل إلى 256 غيغابايت.

الخلاصة

لا شيء من هذا رسمي. لم تؤكد أبل أي تفصيل. لكن ثبات هذه المعلومات، شاشة لمس، وOLED، وفئة جديدة، يوحي بأن الماك يتجه نحو شيء جديد بحق، وأن آخر إعادة تصميم كبرى لماك بوك عام 2021 ستحصل أخيرًا على خليفة لها.

وإذا كنت على وشك شراء ماك بوك برو، فهذه هي دورة التسريبات التي تجعل فكرة «ربما الأفضل الانتظار» منطقية تمامًا. فقط كن مستعدًا لأن يمتد ذلك الانتظار إلى عام 2027، ولأن يكون السعر لاذعًا.

هل أعجبك المقال؟ شاركه مع أصدقائك.